تخطَّ إلى المحتوى
شعار محمد درويشمحمد درويش
كل المنصات

مدرستي تقرأ

تعمل الآن

منصة القراءة المدرسية

افتح المنصة

المشكلة

تعليم القراءة العربية في أغلب المدارس يقوم على اجتهاد فردي: كل معلّم يجهّز نصوصه بطريقته، وكل مدرسة تبني نظامها من الصفر، وملاحظات المتابعة تتفرّق بين ملفات وأوراق ومحادثات سريعة. فيختلف مستوى الحصة من صف إلى آخر داخل المدرسة الواحدة، ولا تملك الإدارة صورة واضحة عن تقدّم الطلاب، ولا دليلًا موثّقًا تعرضه عند التقييم أو الزيارات الإشرافية. والأثقل من ذلك أن الجهد نفسه يتكرّر في كل مدرسة على حدة، دون أن يفيد أحدٌ من خبرة غيره.

الحل

«مدرستي تقرأ» منصة تعمل بنظام المدارس المتعددة: كل مدرسة تأخذ نسخة كاملة على نطاقها الفرعي، بهويتها البصرية واسمها، وببيانات معزولة تمامًا عن أي مدرسة أخرى. وداخل المدرسة تُدار حصة القراءة الموجهة من مكان واحد — النص الأسبوعي، وخطة تنفيذ بخطوات واضحة، وتسجيل ملاحظات المتابعة، وتصنيف أداء الطلاب — بينما يرى رئيس القسم والإدارة تقارير فورية تصلح دليلًا عند التقييم. وتقف خلف المدارس مكتبة محتوى مركزية تُنتَج أسبوعيًا، تتبنّى منها كل مدرسة ما يناسبها وتعدّله على طلابها، فلا تبدأ مدرسة واحدة من الصفر. انطلقت الفكرة من «دسمان تقرأ» — أول مدرسة على المنصة — ثم أُعيد بناؤها لتعمل كمنصة أمّ تستقبل مدارس أخرى على البنية نفسها.

التقنيات

  • Next.js
  • TypeScript
  • Supabase
  • Tailwind CSS
  • Vercel
  • RTL Interface
  • Role-based Access

لقطات من المنصة

الصفحة الرئيسية

الأثر

سيتم إضافة مؤشرات الاستخدام والأثر بعد تطبيق المنصة خلال العام الدراسي وقياس عدد الحصص المنفذة والطلاب الذين تمت متابعتهم.

لديك فكرة أو احتياج داخل المدرسة؟

يمكننا تحويله إلى أداة عملية واضحة، تبدأ صغيرة وتتطور حسب الاستخدام.

وجّه كاميرا هاتفك نحو الرمز لفتح المنصة مباشرة.