محمد درويش
معلم يصمم أدوات تعليمية من داخل المدرسة.
أعمل عند تقاطع التعليم والتقنية: أدرّس، أدرّب، ألاحظ احتياجات المعلمين والطلاب، ثم أحوّل هذه الاحتياجات إلى أدوات ومنصات عربية عملية تساعد المدرسة على العمل بوضوح أكبر.
القصة
لم أبدأ من فكرة أن أبني موقعًا أو منصة. بدأت من مواقف يومية تتكرر داخل المدرسة: معلم يحتاج طريقة أسرع لتحليل أداء طلابه، حصة قراءة تحتاج تنظيمًا أوضح، ولي أمر يحتاج رسالة متابعة مهنية، ومعلم يريد استخدام الذكاء الاصطناعي دون أن يفقد دوره التربوي. من هنا بدأت الفكرة. أنا محمد درويش، معلم تربية إسلامية ومسؤول تكنولوجي في قسم الدراسات العربية بمدرسة ثنائية اللغة في الكويت. أعيش تفاصيل الصف، وأرى تحديات المعلمين من الداخل، لذلك لا أتعامل مع التقنية كاستعراض أو موضة، بل كأداة يجب أن تخدم موقفًا تعليميًا حقيقيًا. أبني أدوات عربية أولًا، تراعي اللغة، واتجاه الكتابة، وطبيعة المدرسة، ووقت المعلم، واحتياج الطالب. ما يهمني ليس أن تكون الأداة مبهرة فقط، بل أن تكون مفهومة، قابلة للاستخدام، وتوفر وقتًا أو توضّح قرارًا أو تجعل التواصل أسهل.
منهجيتي
منهجيتي بسيطة: أبدأ من المشكلة، لا من التقنية. أستمع للمعلم، أراقب سير العمل داخل المدرسة، أحدد أين يضيع الوقت، ثم أصمم حلًا صغيرًا وواضحًا يمكن تجربته وتحسينه. لا أؤمن بالأدوات التي تضيف عبئًا جديدًا على المعلم، ولا بالمنصات التي تبدو جميلة لكنها لا تصمد في يوم دراسي حقيقي. لذلك أبني بعقلية المعلم وعناية الصنايعي: أفهم السياق، أصمم بتأنٍ، أختبر داخل الواقع، ثم أطور بناءً على الاستخدام الفعلي. التقنية بالنسبة لي ليست بديلًا عن المعلم، بل مساحة تساعده أن يرى طلابه أوضح، ويخطط أفضل، ويتواصل بثقة، ويستخدم الذكاء الاصطناعي بوعي لا بعشوائية.
ماذا أبني
أبني أدوات ومنصات تعليمية تركّز على احتياجات واضحة:
- إدارة حصص القراءة ومتابعة تقدم الطلاب.
- تحليل أداء الطلاب وتحويل الدرجات إلى قرارات متابعة.
- مكتبة أوامر ذكية تساعد المعلم في التخطيط والأنشطة والتقويم.
- شروحات عملية تجعل استخدام التقنية والذكاء الاصطناعي أسهل للمعلمين.
- حلول مدرسية خفيفة يمكن استخدامها دون تعقيد تقني زائد.
ما يميز هذه الأدوات
ما يميز هذه الأدوات أنها لا تأتي من خارج المدرسة، بل من داخلها. هي ليست أفكارًا عامة عن التعليم، بل محاولات عملية لحل مشكلات يومية أعرفها وأتعامل معها: ضيق الوقت، كثرة المتابعة، صعوبة التواصل، ازدحام الأدوات، وحاجة المعلم إلى شيء واضح يساعده بدل أن يربكه.
أقيس نجاح الأداة بسؤال واحد:
هل جعلت عمل المعلم أوضح وأسهل؟
المسيرة
2024
بداية التركيز على بناء حلول رقمية مدرسية عملية.
2025
تطوير أدوات داخلية لدعم المعلمين وتنظيم العمل التعليمي.
2026
إطلاق Darwesh Tech كمركز للأدوات التعليمية، مكتبة الأوامر، الشروحات، والمنصات.
محمد درويش
معلم يصمم أدوات تعليمية من داخل المدرسة.
أبني لأنني أؤمن أن المدرسة لا تحتاج مزيدًا من التعقيد، بل تحتاج أدوات هادئة، واضحة، ومصممة من واقعها.